مدونة

ظاهرة الدروس الخصوصية

ظاهرة الدروس الخصوصية - مركز شاين التعليمى
Uncategorized

ظاهرة الدروس الخصوصية

 

ظاهرة الدروس الخصوصية :

ظاهرة الدروس الخصوصية : لقد أصبحت ظاهرة الدروس الخصوصية مشكلة تتفاقم يوما بعد يوم حتى تحولت لقضية مجتمعية.

حيث ومن الدراسات والمعاينات الميدانية يُلاحظ تزايد أقبال الطلاب في مختلف المستويات والمراحل الدراسية على الدروس الخصوصية.

خارج المؤسسات التعليمية الرسمية وفي كل المواد الدراسية المقررة في البرنامج الدراسي.

رغم توفير جميع الإمكانات المتاحة و حصص الدعم و المعالجة التربوية.

التي أقرتها الكثير من الهيئات التعليمية في مُختلف المراحل التعليمية في النظام التعليمي المدرسي .

للطلاب الذين يعانون من صعوبات دراسية و حتى النفسية ومع التسليم بتأثيرها على المستوى الاجتماعي و الاقتصادي.

 

أسباب تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية :

هناك عدة أسباب لتفش ي ظاهرة الدروس الخصوصية منها تربوية بيداغوجية أو اجتماعية نفسية وضعف في التحصيل التعلٌمي التراكمي للطلاب قلة الخبرة لدى مدرّس مادة ما في النظام العمومي وعدم ترتيب إعطاء المعلومات للطلاب اثناء الحصة الدراسية في المدرسة وأيضا أعداد الطلاب المرتفعة في الفصل الدراسي وتقصير غالبية أولياء الأمور في متابعة حياة الأبناء الدراسية ولا بد لنا أن نلقي بعض اللوم على مصادر الترفيه الرقمية الحديثة كوسائل التواصل الاجتماعي وما هو معروف بأنها سلاح ذو حدين إن صح التعبير.

 

المواد الدراسية الخصوصية التي عليها إقبال متزايد :

يتزايد طلب الدروس الخصوصية في مواد معينة نتيجة ضعف الناتج الدراسي حسب لسبب متعلق بالمادة وزخم المعلومات التي يحتويها الكتاب المدرسي كاللغة العربية كتابة وقراءة او حتى العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء كذلك في مادة التاريخ والجغرافيا او ربما يتعلق باختلاف الثقافة عن محتوى المادة الدراسية المُعطاة في النظام التعليم العمومي كاللغات وخصوصاً اللغة الإنجليزية قراءة وكتابا ايضاً وكذلك الامر نسبيا في العلوم الاجتماعية والشرعية ورأى آخرون أن هناك أسباب تتعلق بجهوزية إمكانيات الطالب التعليمي كتوفي أدوات خاصة لتلقي المادة التعليمية كما الحال في مادة الحاسب الآلي

 

وتأثيرها على النظام التعليمي الرسمي :

إن الانتشار الواسع لظاهرة التعليم الخاص يؤثر بشكل سلبي على جهود نظام التعليم المدرسي المكثفة في إصلاح نظامها التعليمي من رياض الأطفال حتى مراحل الثانوية بل ويعمل على تقويضها وتتنامى وتيرة هذا النوع من التعليم بشكل متسارع نظراً للاعتماد طالب من بين كل ثالثة طلاب في قطر حسب على الدروس الخصوصية ما يخلق نوعًا من التصادم  والتداخل مع نظام التعليم الموحد وأساليب شرح المناهج التعليمية فيه كما ويؤثر بشكل ملحوظ على قدرة الهيئات التعليمية والتربوية على تقييم سير العملية التعليمية.

 

 

اترك أفكارك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.