مدونة

الفرق بين التدريس الخصوصي الاوفلاين والأونلاين

الفرق بين التدريس الخصوصي الاوفلاين والأونلاين - مركز شاين التعليمى
دروس حصوصية

الفرق بين التدريس الخصوصي الاوفلاين والأونلاين

الفرق بين التدريس الخصوصي الاوفلاين والأونلاين ؟

الفرق بين التدريس الخصوصي الاوفلاين والأونلاين ؟

التعليم الحضوري (التقليدي) (Traditional Learning TL) :

هو التعليم القائم على إعطاء الدروس التعليمية في غرفة الصف وجهاً لوجه، ويجب حضور كل من المعلم والمتعلم في وقت وغرفة الدرس. هذا النمط من التعليم مستخدم منذ عدة قرون، أو منذ بدء المنظومة التربوية في العالم، ويعتمد نمط التعليم التقليدي على الثقافة التقليدية التي تعد الركيزة الأساس في نقل المعرفة، إذ يكون المعلم محور العملية التعليمية، ويعدّ الوسيلة التعليمية المثالية لنقل المعرفة والمعلومة وتلقينها للطلبة، ويكون دور المتعلم سلبياً، وهو مجرد متلقي للمعلومة، ويحفظها من دون أي جهد في اكتشافها. يرتكز أسلوب التعليم التقليدي إلى ثلاثة محاور رئيسة، وهي: المعلم، والمتعلم، والكتاب بما يحتويه من معلومات؛ لذا لا وجود للوسائل التعليمية المبتكرة أو التكنولوجية. ويمكن أن نقول إن التعليم التقليدي يتكون من المعلم والطالب والسبورة والكتاب في غرفة الصف.

 

 

 

التعليم الإلكتروني (E-Learning EL) :

هو نمط من أنماط التعليم القائم على استعمال الأجهزة التقنية مثل: استعمال الحاسوب اللوحي، ووسائطه المتعددة من صورة وصوت ورسوم وأشكال وجداول وغيرها ، ويعرف أيضاً بأنه تعليم عبر شبكة الإنترنت . ويعد التعليم الإلكتروني طريقة مبتكرة وفعالة لتعليم الطلبة في حال استعماله بطريقة صحيحة كمفهوم تعليمي جديد باستعمال وسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكثير من الباحثين يصنف التعليم الإلكتروني على أنه أكثر فاعلية من التعليم الحضوري (التقليدي) لقدرته على تحسين أداء الطلبة وزيادة فاعليتهم نحو التعلم ويعزز النجاح في المجال الرقمي – التكنولوجي، لكن في المقابل هناك من يرفض فكرة التعليم الإلكتروني . وفي هذا النمط من التعليم يتم عرض الدروس التعليمية عبر شبكة الإنترنت للطلبة على شكل فيوديو تعليمي وصور وملفات مطبوعة بالحاسوب وغيرها من الوسائل؛ لذلك يعد التعليم الإلكتروني ثورة حديثة في مجال طرائق التدريس وأساليبه . إن طبيعة التعليم الإلكتروني تعتمد على طريقة إيصال المعلومات والدروس التعليمية إلكترونياً أو افتراضياً، إذ يتم استخدام الوسائط الإلكترونية في الاتصال واستقبال البيانات واكتساب المهارات والتفاعل بين المعلم والمتعلم، وبين المتعلم والمدرسة وقد يكون بين المعلم والمدرسة أيضاً، ولا يستلزم هذا النمط من التعلم إلى وجود صفوف دراسية ومبان تعليمية، بل يلغي أغلب المكونات المادية للتعليم ويمكن أن نوصفه بأنه تعليم افتراضي بوسائله التعليمية وواقعي بنتائجه.

اترك أفكارك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.