مدونة

بداية الدروس الخصوصية

بداية الدروس الخصوصية - مركز شاين التعليمى
Uncategorized

بداية الدروس الخصوصية

بداية الدروس الخصوصية:

بداية الدروس الخصوصية : بدا التعليم مع الإنسان منذ أن بدأ الخلق فتلقى أبو البشر سيدنا آدم عليه السلام تدريسا وتعليما خاصاً من رب العزة حيث قال الله ( وعلم آدم الأسماء كلها ) وحتى منذ وجوده على الأرض فهو يكتسب الخبرات المتراكمة مما يحيط به من مكونات الطبيعة و البيئة المحيطة به ليتعلم ويستفيد من معطياتها ليربطها مع مخرجات عقله وإدراكه ويتجنب ما يضره ويأخذ ما ينفعه و يساعده على البقاء بأمان  ثم أخذت دائرة التعلم تتسع وتتعقد شيئاً فشيئاً حتى أصبحت الدروس الخصوصية ضرورة من ضرورات حياة الطالب التعليمية.

ويعتبر خبراء ومؤرخون أن أول من مارس الدروس الخصوصية في التربية هو الفيلسوف والمربي اليوناني المشهور سقراط 347ـ399 ق.م حيث كان معلماً ومربيا خاصا للفيلسوف  الكبير أفلاطون حيث كان الآخر معلماً خصوصياً لأرسطو واستفاد أيضاً من تجربة الدروس الخصوصية للملك والقائد العسكري الإغريقي الإسكندر المقدوني حيث تتلمذ على يد أرسطو.

ونجد في قصة بداية الوحي بالنزول على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم :

وحثه على العلم متمثلا بالأمر الإلهي لرسولنا الكريم بالقراءة واجتماعه بخاصة أصحابه وأول من أسلم منهم في دار الأرقم يعلمهم أسس القرآن والإسلام فيها ما هو إلا أقرب لنظام وطبيعة الدروس الخصوصية بين المعلم وطالب العلم ولله ورسوله المثل الأعلى.

وكما نعرف وما تم نقله إلينا عبر التاريخ أنه قد جرت العادة على مر التاريخ والعصور بأن الولاة والوزراء وعلية القوم وميسوري الحال كانوا يقومون بتوظيف معلم خاص او أكثر ليكون بمثابة مربي يقوم بتعليم وتأديب ابنائهم.

 

على سبيل المثال :

وفي عصرنا الحالي وما يعرف بالمطوع أو الملا في بلاد الخليج العربي الذي يقوم بالتدريس هو أقرب للمدرس الخصوصي.

 

ولأهمية التعليم في حياة الأمم والشعوب فقد ظهر في الوقت المعاصر التعليم النظامي بطرقه وأساليبه وأهدافه المعروفة إلا أنه لم يلغ الدروس الخصوصية بل أخذت منحى آخر فأصبحت ظاهرة عصرية فتارة تهدد النظام التعليمي العمومي وتحسب مشكلة من مشكلاته وتارة تقرن الى جانبه بحيث لا يمكن فصلهما عن بعض في حياة الطالب العلمية.

 

اترك أفكارك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.